هل تعلم لماذا سميت هذه السمكة الغريبة بأسم سمكة موسى ؟
منقول للفائدة
أعلنت المجموعة الاستشارية لمساعدة الفقراء (سي جي ايه بي) التابعة للبنك الدولي أسماء الفائزين في مسابقة التصوير لهذا العام.
الصورة الفائرة بالجائزة الكبرى التقطت لفلاحة فيتنامية وهي تنقل محصول البطاطس من الحقل إلى سوق محلي في وسط الأمطار. المصورة الفيتنامية ترونغ مينه دين التقطت تلك الصورة.
وحققت المسابقة رقما قياسيا هذا العام إذ بلغ عدد الأعمال المشاركة 3890 عملا من مصورين محترفين وهواة من 91 دولة. بي بي سي
هذه الصورة للمصور فارهاد رحمن من بنغلاديش وحصلت على المركز الثاني في المسابقة
الجائزة الثالثة للمصور تشي كيونغ وونغ من مالي عن صورته لبعض العاملين في سوق الأرز في باماكو.
وللسنة الثانية على التوالي، فازت “نسمة” بجائزة صوت الجمهور. فقد اختار الجمهور الصورة التي أرسلها محمد جودة من مصر، لامرأة حصلت على قرض صغير لإنشاء ورشة لتصنيع اللوحات الفنية وأعمال التطريز
من أفضل الصور التي لفتت الانتباه صورة “عامل الطوب” للمصور مكسمول الحق ويرى فيعا ” قوالب الطوب وهي تطير في الجو، لتترك المشاهد متسائلا عما حدث في اللحظة التي تلت التقاط الصورة”
الصورة الفائزة من منطقة جنوب الصحراء الكبرى للمصور بولين أمبير.
ومن منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي فاز لويس غريللو من البرازيل بجائزة عن صورة “الرجال والبرتقال”
ومن منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ فازت هذه الصورة لنساء يعبرن كثبان رملية للوصول إلى أماكن الصيد على الشاطئ. الصورة التقطها المصور فو تشي ترونغ، من فيتنام بعنوان “حياة الذهب”
وتهدف تقنية GLT، التي تم تزويد جميع الملاعب التي تجري عليها منافسات المونديال بها، إلى تلافي وقوع أخطاء من جانب الحكام في احتساب أو عدم احتساب الأهداف، التي أثارت كثيراً من الجدل في عدد من البطولات السابقة.
وذكر بيان للفيفا، حصلت عليه CNN بالعربية الثلاثاء، أنه تمت تركيب واختبار النظام في كل ملعب من الملاعب الـ12، من قبل شركة "غول كنترول"، التي وقع اختيار الاتحاد الدولي عليها كمزود رسمي للبطولة، بهذه التقنية.
يتضمن النظام تجهيز كل ملعب بـ14 كاميرا عالية السرعة، تنتشر في جميع أنحاء الملعب، منها سبع كاميرات موجهة إلى المرمى، بحيث يمكنها التقاط وضع الكرة بشكل مستمر وتلقائي وفق تقنية ثلاثية الأبعاد 3D.
ويمكن لهذا النظام تأكيد ما إذا تجاوزت الكرة خط المرمى من عدمه في غضون ثانية واحدة، عبر إشارات يتم إرسالها إلى ساعات خاصة يرتديها جميع حكام المباريات.
وجرت تجربة هذا النظام في بطولة كأس القارات، التي استضافتها أيضاً البرازيل العام الماضي، قبل أن يتم تعميم استخدامه رسمياً لأول مرة في بطولة كأس العالم، كما تمت تجربتها في بطولة كأس العالم للأندية، في المغرب، أواخر العام الماضي.

في محاولة لإنهاء جدل بين العلماء استمر منذ نحو 140 سنة، توصل العلماء أخيراً إلى حل أحجية طرحها مؤسسا نظرية التطور تشارلز دارون وألفرد راسل وولاس، بشأن وجود الخطوط البيضاء والسوداء التي تغطي الحمار الوحشي.
وكان الجدل حول هذه الخطوط أثير في سبعينيات القرن التاسع عشر بشأن اكتساب الحمار الوحشي لهذه الخطوط، وما إذا كانت للتمويه والتخفي أو لحماية الحمر الوحشية بما يسمى "تاثير الإرباك الناجم عن الإبهار الحركي" لكل من الخنازير البرية والأسود وغيرها من الحيوانات المفترسة في مناطق السافانا"، أم أنها تعمل على عكس الحرارة وتحافظ على برودة الحمر الوحشية، أم أن لها دوراً اجتماعياً، كالزواج أو الهوية الجمعية.
قد وصل العلماء إلى نتيجة مفادها أن الحمر الوحشية اكتسبت هذه الخطوط لمنع ذبابة تسي تسي والذباب الماص للدم من الاقتراب منها.
الدراسة الجديدة التي نشرتها دورية "اتصالات الطبيعة" أو "نايتشر كوميونيكايشن" الثلاثاء تقول إن الاحتمال الأكثر ترجيحاً هو أن هذه الخطوط تعمل على إبعاد الذباب الطفيلي.
وجاءت هذه النتيجة بناء على تجربة أجريت في العام 2012 أظهرت أن الذباب المتطفل الذي يتغذى على دماء الحيوانات يبتعد عن السطوح المخططة وبفضل الأسطح ذات اللون الموحد.
وقال فريق الباحثين بقيادة الأستاذ بجامعة كاليفورنيا في ديفيس تيم كارو إن الإجابة على أحجية الخطوط البيضاء والسوداء على الحمر الوحشية يكمن في "نظرية الحشرات" باعتبارها الحل الأفضل والأمثل.
وكتب كارو في الدراسة أن "حل أحجية الخطوط التي تحملها الحمر الوحشية، التي طرحها وولاس ودارون بات متاحاً".
ووفقاً للتجربة العلمية، فقد وجد العلماء كميات ضئيلة جداً من دماء الحمر الوحشية في ذبابات تسي تسي، رغم أن غطاء الشعر على جلد الحمر الوحشية أقل من نظيره في حيوانات أخرى.
وأظهرت التجارب أن الحشرات الماصة للدم يمكنها أن تمتص ما بين 200 إلى 500 سنتيمتر مكعب من الدم من الأبقار يومياً، وما يصل إلى نحو 17 كيلوغراماً خلال 8 أسابيع.
وكانت الطفلة فانغ ماي ابنة الأربعة عشر ربيعاً ولدت وهي تعاني من عيب خلقي جعلها غير قادرة على الوقوف والمشي دون أن تعاني من آلام مبرحة في ظهرها، وتوفي والدها عندما كانت طفلة رضيعة وتزوجت والدتها بعد وفاته مباشرة.
ومنذ ذلك الحين تركت فانغ برعاية جديها، ولما كان جدها رجلاً طاعناً في السن، اضطرت الجدة البالغة من العمر 66 عاماً إلى حمل أعباء الأسرة بحسب ما ذكر موقع أوديتي سنترال للغرائب.
وتتطلب الرحلة من البيت إلى المدرسة التي تقدر مسافتها بحوالي كيلومترين من العجوز وحفيدتها حوالي ساعة ونصف، لتصلا عند الساعة 8.30 يومياً ولم تتأخر الطفلة عن هذا الموعد طوال خمس سنوات، استطاعت خلالها الجدة أن تقطع فيها جيئة وذهاباً أكثر من 40 ألف كيلو متر.
وجاءت الأخبار السعيدة بعد أن تم تغطية القصة من قبل وسائل الإعلام المحلية، وسارعت السلطات إلى التدخل ومنح العائلة منزل قريب من المدرسة، وتوفير كرسي متحرك للطفلة تستطيع التنقل بواسطته بحرية دون مساعدة من أحد، كما دعت السلطات المؤسسات الطبية إلى تقديم أية مساعدة ممكنة لعلاجها.