الأربعاء، 17 أبريل 2013

الصلاة (صور)

يآتارگ الصْلآة
يآتارگ الصْلآة تْذگر قْبراً يِحتْويگ
طْولگ قْبل الدفن والگل يقول يگفيگ
يِنْثرونْ الثْرىٓ عليِگ وبسرعهْ يگسيگ
وتصحى بعذآب الملگين يِشد ويگويِگ
لا نْوم ولا رآحه منْ العذاب تْنسيِگ
وُتْقوُل ليتنيِ ارجعْ لگنْ مْايِمــديِگ
الحْق قْبل موتْتگ عسى الله يِهديگ
صل گل ما تتذكرك يحسّابْ يِحتريگ
محسّن محمد







































أذگآرْ النْوُمْ

99- "يجمع كفيه ثم ينفث فيهما فيقرأ:بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ*وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ} بسم الله الرحمن الرحيم{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ*مِن شَرِّ مَا خَلَقَ*وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ*وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ } بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ *مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ }ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأبهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده" ( يفعل ذلك ثلاث مرات )[1]

100- { اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }[2]

101- {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}[3]

102- باسمك[4] ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين"[5].

103- "اللهم خَلَقْتَ نفسي وأنت توفَّاها لك مماتها ومَحْياها، إن أحييتها فاحفظها وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية"[6].

104- "اللهم قني[7] عذابك يوم تبعث عبادك"( ثلاث مرات )[8].

105- " باسمِكَ اللهم أموت أحيا "[9].

106- " سبحان الله ( ثلاثاً وثلاثين ) والحمد لله ( ثلاثاً وثلاثين )والله أكبر(أربعاً وثلاثين )[10]

107- "اللهم ربَّ السموات السبع،ورب العرش العظيم،ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومُنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذٌ بناصيته،اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء،وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدَّيْنَ واغننا من الفقر"[11].

108- "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي"[12].

109- "اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجرَّه إلى مسلم"[13].

110- " يقرأ {ألم } تنزيل السجدة، و{تبارك الذي بيده الملك}"[14].

111- " اللهم [15]أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رهبةً ورغبةً إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت"[16]

أنواع الرطب و التمر بالأحساء

ومن أشهر أنواع التمور والرطب في الاحساء:-
الخلاص



وهناك العشرات من الأنواع مثل :الطيار، أم ارحيم ، أشهـــــل، برحي ، بريسمي ، بريمة، تناجيب، تنقوب، تاروتي، حاتمي، غــــرَ، خضيري، خنيزي ، خواجه ، رزيز, ستراوي ، سلسلمي، شبيبي ، شيشي ، عمّاري، قنطار ، قياسي، مبشر، مرزبان، هلالي













منتوجات مزارع الآحساء


































تفاصيل عن الارز الحساوي


اشتهرت الأحساء منذ القدم بزراعة الأرز الحساوي خصوصاً في الضواحي المنخفضة التي تحيط بها النخيل من كل جانب .
ويعد الأرز الحساوي من أبرز المحاصيل الزراعية ليس لسكان المنطقة الشرقية فحسب بل لدول الخليج ، وهو بوجه عام من المحاصيل المهمة ، بوصفه وجبة رئيسية على المائدة عند بعض الأسر وبخاصة في شهر رمضان.

جاءت بذور الأرز من الهند والعراق ، في ظل التبادل التجاري في ذلك الوقت ، وبدأت تنتشر وتتكاثر في الأحساء حيث كان الإنتاج وفيراً في كثير من قرى ومدن الأحساء مثل الهفوف والمبرز ، حيث وفرة المياه الأمر الذي شجع المزارعين على زراعته وإنتاجه.

إلا أن هذا الوضع أختلف الآن بسبب عوامل بيئية واقتصادية أدت إلى تقلص المساحات المزروعة بالأرز الحساوي حيث تصل كمية الإنتاج من الأرز الحساوي في الوقت الحالي //180// هكتار .

وتتركز زراعته حالياً في شمال الأحساء وتحديداً في قرى القرين ، والمطيرفي ، والوزية ، وينتج الهكتار حوالي 2500كيلو جرام ، حيث يبلغ متوسط سعر الكيلو من الأرز حوالي 25 إلى 30 ريالا ، علماً بأن السعر يعتمد على النوعية والجودة.

الأرز الحساوي من النباتات الصيفية ويحتاج إلى جو حار خلال مراحل نموه بحيث تتراوح الحرارة من 30- 40 درجة مئوية ، إلى جانب أنه يحتاج إلى مدة ضوء طويلة ، ويفضل محصول الأرز التربة الطينية الثقيلة ذات الحموضة الخفيفة التي تحتفظ بالماء لفترات طويلة ، كما أنه من المعروف أن الأرز يستهلك كمية كبيرة من الماء ، ولذلك يجب أن تكون زراعته في الضواحي ، التي تكون محاطة بالنخل و بهذه الطريقة يكون استهلاكه للماء أقل.

يعمد المزارعون في الأحساء قبل البدء في زراعة الأرز بعملية حرث التربة وتنظيفها من كل الشوائب وتترك للتشميس لعدة أسابيع من أجل تهيئة الأرض حيث تأتي مرحلة الزراعة لاحقاً وتتم على مرحلتين الأولى : يتم اختيار مكان ( للبذور ) التي تزرع خلال برجي الثور والجوزاء أي في شهر مايو ويونيو وخلاله يقوم المزارع أو الفلاح بنثر الحبوب في مشتل ذو مساحة جيدة ، و تغطى بطبقة من الطين السميك ثم تروى بالماء بشكل يومي في البداية ثم ينظم الري بعد ذلك كل 3 أو 4ايام ، حتى تكبر تلك البذور وتتحول إلى شتلات ويستمر ذلك لمدة شهرين تقريباً.

أما المرحلة الثانية فتأتي بعد شهرين حيث يتم خلالها نقل الشتلات إلى الأرض المخصصة التي سيزرع بها زراعة دائمة ويتم ذلك خلال شهري يوليو وأغسطس بحسب النوع حيث تغرس الشتلات في أرض مغمورة بالماء ويجب أن تستمر عملية الري في مدة تتراوح بين 3- 4 أيام والتوقف لمدة تصل إلى خمسة أيام ويعاود الري مرة أخرى ، وهكذا يستمر الحال إلى أن يأتي موسم الحصاد.

يتميز الرز الحساوي بأنه متعدد الأصناف ومختلف الأنواع فمنه ما يتباين في وقت زراعته وحجم حبة الأرز ن ومنه ما يختلف في اللون حيث الأحمر القاتم ، وهو الأرز الحساوي المحلي إلى جانب أصناف أخرى تختلف في القيم الغذائية.

يتم حصد الرز الحساوي بعد أن يكتمل نموه وذلك باصفرار الأرز بشكل كامل في أواخر شهر ديسمبر حيث تتم عملية الحصاد يدوياً ويربط على هيئة حزم وينقل ليفرش ويترك لعدة أيام إلى حين يجف وبعدها تأتي عملية الدراس أو ما تسمى ( التذرية) وهي عملية فصل الشلب عن النبتة الأصلية للأرز ويتم ذلك آلياً فيعطي نوعاً من الأرز يسمى "شلب" وهو غير صالح للآكل ويحتاج إلى عملية أخرى لنزع الشلب (القشر الخارجي) ويكون ذلك آلياً، بعد تنقيته يفصل الأرز الصافي ، الذي يبدأ في تسويقه وبيعه ، فيما تستخدم بقايا الأرز علفاً للحيوانات.

وتتجلى أهمية الرز الحساوي بالإضافة إلى ما سبق أنه ذو قيمته الاجتماعية بوصفه رمزاً للضيافة والكرم والاحتفاء بالضيف، كما أنه يقدم كوجبة رئيسية في السحور في شهر رمضان المبارك ، كما يقدم بوصفه ذو قيمة صحية وغذائية للمسنين من الجنسين لاحتواءه على نسبة عالية من الحديد .